كلمة رئيسة القسم

    لقد أثبتت الدراسات أنه ينبغي الاستثمار الأمثل في الطفولة المبكرة باعتبار أن هذه السنوات من سن الميلاد حتى السادسة هي الفترة الذهبية لتنمية الفرد وإطلاق جميع طاقاته الإنسانية والإبداعية الكامنة. من هنا جاء اهتمام الدولة بمرحلة الطفولة فأعطت الجامعات بالمملكة العربية السعودية  هذه المرحلة بعدًا وأهمية خاصة، فقد أنشئت الأقسام الخاصة بإعداد وتأهيل معلمات الروضة، ومن هذه الجامعات، جامعة الملك خالد التي تعد إحدى الجامعات العريقة بالمملكة، ومنارة حضارية للجنوب، تسعى بكل السبل والإمكانيات لنشر العلم وتطوير المجتمع والاهتمام بقضايا البيئة من خلال البحث العلمي واستقطاب أفضل أعضاء هيئة التدريس من أساتذة ومحاضرين ومعيدين وفنيين ذوي الاختصاصات والخبرة العالية, وهى بدورها ترفد السوق المحلي بالكفاءات العالية, إذ تخرج سنويا آلاف الطلبة المؤهلين لدخول معترك الحياة وتنمية الاقتصاد الوطني.....
    وإيمانا من الجامعة بأن نهضة المجتمع وتقدمه إنما أساسه العنصر البشرى ، فهو أهم بكثير من العناصر والإمكانيات المادية، التي إذا لم تجد العنصر البشرى الفعال الذي يجيد استخدام هذه الإمكانيات لم يكن لها فائدة، فقد أولت الجامعة هذا العنصر اهتماما كبيرا ، خاصة في كليات التربية للبنين والبنات، فهذه الكليات هى معمل تخريج المعلم الكفء المسئول كل المسئولية عن تعليم وإعداد جيل صالح  بناء للمجتمع، في جميع المراحل التعليمية ، بما في ذلك مرحلة رياض الأطفال ، فعملت على إنشاء قسم خاص لإعداد معلمات الروضات على قدر عال من الكفاءة والإعداد التربوي الذي يؤهلهن للعمل في مجال تربية الطفل ، حتى لا تترك هذه المرحلة للاجتهادات الشخصية ، خاصة وأن جميع البحوث والدراسات قد أثبتت نتائجها أن مرحلة الروضة من أهم مراحل حياة الفرد وبناء الشخصية السوية.

                                                                                       

      والله ولي التوفيق ......  

رئيسة قسم رياض الأطفال 

د/ ماجدة فتحي سليم 

كلية التربية – جامعة الملك خالد بأبها .