وكيلة الكلية للشؤون الأكاديمية

   

بسم الله القائلِ في كتابه"وأنْ ليسَ للإنسانِ إلا ما سعى وأن سعيَه سوف يُرى ثم يُجزاه الجزاءَ الأوفى.. والحمد لله سبحانه وتعالى، والصلاةُ والسلامُ على رسوله الأمين.

      

أنشئت جامعة الملك خالد  لتكون منارة علم  لإيجاد نخب مميزة ، فهي منذ إنشائها ترفد الوطن بخريجات  أسهمن في بنائه، فكانت -وما زالت- شعلة تتوهج في سماء الوطن، وفي خطوات متلاحقة متتابعة مدروسة سعى القائمون على الجامعة إلى تطويرها أكاديميا ضمن منظومة التعليم العالي، فتحقق التوازن بين المظهر

والجوهر فأضحت بناء يعانق السماء رفعة ومجدا.وجامعة الملك خالد تؤمن بأن الطالبة هي محور العملية التعليمية ولهذا لم تدخر جهدا في دفع الطلبات نحو التميز، والاقتدار لبناء جيل يحمل على عاتقه مستقبل الأمة، إننا نؤمن أن الجميع في الجامعة أساتذة، وإدارة، وطالبات أسرة واحدة يجمعهن الاحترام والود، ولا أجمل

من أيام الجامعة، إذ كل شيء فيها مختلف، وله مذاق آخر يبقى عالقا في الذاكرة، ويحمل في طياته عبق الذكرى.  كما حرصت الجامعة على توفيرِ بيئةٍ أكاديمية ملائمةٍ للطالبات لتحثهن على التميز والابتكار وتمكين الطالبات  من امتلاك أدوات التفكير المنهجي، وتنمية ملكة البحث العلمي

فالشكر لله على وجود مثل هذه المنظومة التعليمية ثم الشكر لإدارة الجامعة لحرصها على التميز والسير بجميع منسوبيها من طالبات وعضوات نحو التميز..

وكيلة الكلية للشؤون الأكاديمية

د/ نورة يحي الفيفي

                                                                             جامعة الملك خالد_ كلية التربية