مدير الجامعة الأوامر الملكية تنم عن رؤية استشرافية وحكيمة

المصدر: 

جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي

 

أشاد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بالأوامر الملكية الكريمة التي صدرت عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، وبين معاليه أنها تنم عن رؤية استشرافية وحكيمة في التنظيم القيادي والإداري، وتترجم مدى تلاحم وحب القيادة لشعبها.

كما أكد السلمي أن الأوامر الملكية حاسمة، وتصب جميعها في صالح الوطن والمواطن، وأنها ستعطي بإذن الله الأداء الحكومي مزيدا من الكفاءة، وتحقق متطلبات الجودة في أداء المفاصل الرئيسة لهذه الدولة الراسخة ومؤسساتها المهمة فيما يتناسب وطبيعة التطورات الداخلية والخارجية للمملكة.

وقال: "لقد تجلّت حكمة خادم الحرمين - أيده الله - في اختيار رجال الدولة وقياداتها كاختيار عدد من الأمراء والمعالي في مناصب جديدة، حيث وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ونتمنى أن تكون لهم بصمة في إدارة المؤسسات المهمة على خارطة قطاعات الدولة، وأن يحققوا النجاح والتميز فيما أنيط بهم من مهام".

السلمي : الأوامر الملكية تدل على حـرص خــادم الحــرمين الشـريفيـن على وطنه ومواطنيه

وبين السلمي أن الأوامر الملكية القاضية بمنح راتب شهرين للعاملين والمرابطين في الصفوف الأمامية، والتغييرات الوزارية، ما هي إلا اهتمام ونماء وعطاء من خادم الحرمين، مشيرا إلى أن هذه البلاد المباركة تفخر بحكومة تتلمس احتياجاتها، وتسعى لإسعادها.

وقال السلمي إثر صدور الأوامر الملكية: "إن المواطنين استبشروا خيرا بحزمة القرارات الملكية الشاملة التي تأتي تماشيا مع تطلعاتهم، ولا شك أن جزالة العطاء وسرعة الإصلاح والبناء والتنمية التي تعيشها المملكة وشعبها لا تحدثان في أي مجتمع في العالم، ولا بد أن نرفع أكف الضراعة للمولى، إذ هيأ للوطن قيادة حكيمة ومحبة لشعبها"، وأردف:"أن مشاعر الفرحة والامتنان غمرت أرجاء الوطن الكبير بسبب هذه الأوامر التي مست مختلف شرائح المجتمع، وأكدت حرصه -حفظه الله - على توفير المزيد من الراحة والرفاهية لأبناء الوطن، كما أنها تعد نقلة نوعية في عهد المملكة، ولا شك أنها حاسمة لما فيها من أوامر إصلاح وتطوير، تدل على حرص خادم الحرمين الشريفين على وطنه ومواطنيه، وتقديم أفضل الخدمات لهم في شتى المجالات"، داعيا الله أن يحفظ حكومة خادم الحرمين الشريفين، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار على المملكة وشعبها.

 

  تمنح الجامعة الاعتماد المؤسسي الكامل المصدر:  عمادة التطوير الأكاديمي والجودة   منح المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لهيئة تقويم التعليم في دورته الخامسة للاعتماد جامعة الملك خالد شهادة الاعتماد، وهي الشهادة التي تمنح للمؤسسات التي تحقق مستوى متقدماً من الممارسات المفضلة ضمن معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي الخاصة بالمركز. صرح بذلك معالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي رئيس هيئة تقويم التعليم، والذي أوضح أن القيادة الرشيدة وفقها الله أعطت أولوية كبرى للتقويم والقياس والاعتماد في التعليم والتدريب إدراكاً منها لأهمية التعليم النوعي، وحرصاً منها على وجود حال من المراجعة والحوكمة والتقويم لمؤسساتها التعليمية. وأكد معاليه أن كفاءة كل من التعليم والتدريب تمثل إحدى المنطلقات الكبيرة لرؤية المملكة 2030. السبتي : كــفــــاءة كــل مـــن الـتعليـم والـتدريـــب تـمــثـــل إحـدى المنطلقات الكبـيــرة لرؤية المملكة 2030 ​ وأبان معاليه أن الهيئة ستكون إحدى الجهات الأساسية المحققة لجودة التعليم والتدريب؛ وذلك لارتباط مهامها الأساسية (التقويم /القياس /الاعتماد) بالجودة والتطوير في كل مراحل العمل (التخطيط والتنفيذ والتقويم). كما أوضح معاليه أهمية المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي التابع لهيئة تقويم التعليم في هذه المرحلة التاريخية المهمة والتي شهدت عدداً كبيراً من المتغيرات وفي مقدمتها التوسع الكبير في التعليم الجامعي الحكومي، وأوضح حرص الهيئة على أن يقوم المركز بمراجعة شاملة لمعايير الجودة والاعتماد، وكذلك تطوير نموذج العمل؛ ليكون مستداماً وقابلاً للتوسع وذا كلفة معقولة؛ وهو ما سيحقق أهداف المركز ويعزز أثره في مؤسستنا الجامعية، وفي جودة مخرجاتها، وفي الربط مع متطلبات التنمية في المملكة وسوق العمل، كما سيعمل على بناء منظومةٍ للمؤشرات والبيانات تتكامل مع الجهات المعنية. من جانبه بيّن المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي سعادة الدكتور أحمد بن يحيى الجبيلي أن عمليات الاعتماد تعتمد على التحقق من استيفاء (المؤسسات/البرامج) لمتطلبات المركز للتأهل للاعتماد الأكاديمي وكتابة تقرير الدراسة الذاتية، ومن ثم قيام المركز بتكوين فرق من الخبراء للمراجعة الميدانية لتلك المؤسسات/البرامج التي يقوم خبراء محليون وأجانب بمراجعة الدراسة الذاتية وجميع الوثائق ذات العلاقة للمؤسسة أو البرنامج المعني، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لجميع مرافق المؤسسة التعليمية وبرامجها، والإطلاع على جميع أنشطتها وإجراء مقابلات مع كل من له علاقة، ومن ثم تنتهي العملية بإعداد تقرير موضوع مدعم بالأدلة حول ما تم استنتاجه خلال عمليات التقويم. يتبع ذلك قيام المؤسسة في وقت لاحق باعداد خطة عمل تبين كيفية تنفيذها لتوصيات فريق المراجعين، وعلى ضوء تقرير المراجعين وخطة العمل المقدمة وتقرير لجنة مراجعة الاعتماد يتم اتخاذ قرار حصول المؤسسة أو البرنامج على شهادة الاعتماد الأكاديمي التي تحدد مستوى الاعتماد وفترته. وأوضح الدكتور الجبيلي أن خطوات التقويم والاعتماد الأكاديمي هي على النحو التالي :      التحقق من أهلية المؤسسة/البرنامج للتقدم للاعتماد.      التحقق من إعداد الدراسة الذاتية.      الزيارة الميدانية للتقويم الخارجي.      دراسة خطة عمل المؤسسة/البرنامج الخاصة بتوصيات فريق الزيارة الخارجي.      عرض التقارير على لجنة الاعتماد الاستشارية.      إعلان قرار الاعتماد.      المتابعة الدورية للجهة المعتمدة.      إعادة التقويم بعد سبع سنوات. وفي الختام بارك كل من معالي الدكتور السبتي والدكتور الجبيلي لمعالي مدير الجامعة ، و منسوبي الجامعة لحصولهم على الاعتماد متمنياً أن تحذو باقي الجامعات والبرامج العلمية حذوها لتحقيق الاعتماد الأكاديمي؛ لما لذلك من نتائج تؤثر في تحسين نوعية المخرجات والتعليمية، وفي مد سوق العمل بخريجين ذوي مهارات عالية وتعليم مميز وفق رؤية المملكة 2030م 
المصدر:  جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي   أشاد معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي بالأوامر الملكية الكريمة التي صدرت عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله-، وبين معاليه أنها تنم عن رؤية استشرافية وحكيمة في التنظيم القيادي والإداري، وتترجم مدى تلاحم وحب القيادة لشعبها. كما أكد السلمي أن الأوامر الملكية حاسمة، وتصب جميعها في صالح الوطن والمواطن، وأنها ستعطي بإذن الله الأداء الحكومي مزيدا من الكفاءة، وتحقق متطلبات الجودة في أداء المفاصل الرئيسة لهذه الدولة الراسخة ومؤسساتها المهمة فيما يتناسب وطبيعة التطورات الداخلية والخارجية للمملكة. وقال: "لقد تجلّت حكمة خادم الحرمين - أيده الله - في اختيار رجال الدولة وقياداتها كاختيار عدد من الأمراء والمعالي في مناصب جديدة، حيث وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ونتمنى أن تكون لهم بصمة في إدارة المؤسسات المهمة على خارطة قطاعات الدولة، وأن يحققوا النجاح والتميز فيما أنيط بهم من مهام". السلمي : الأوامر الملكية تدل على حـرص خــادم الحــرمين الشـريفيـن على وطنه ومواطنيه وبين السلمي أن الأوامر الملكية القاضية بمنح راتب شهرين للعاملين والمرابطين في الصفوف الأمامية، والتغييرات الوزارية، ما هي إلا اهتمام ونماء وعطاء من خادم الحرمين، مشيرا إلى أن هذه البلاد المباركة تفخر بحكومة تتلمس احتياجاتها، وتسعى لإسعادها. وقال السلمي إثر صدور الأوامر الملكية: "إن المواطنين استبشروا خيرا بحزمة القرارات الملكية الشاملة التي تأتي تماشيا مع تطلعاتهم، ولا شك أن جزالة العطاء وسرعة الإصلاح والبناء والتنمية التي تعيشها المملكة وشعبها لا تحدثان في أي مجتمع في العالم، ولا بد أن نرفع أكف الضراعة للمولى، إذ هيأ للوطن قيادة حكيمة ومحبة لشعبها"، وأردف:"أن مشاعر الفرحة والامتنان غمرت أرجاء الوطن الكبير بسبب هذه الأوامر التي مست مختلف شرائح المجتمع، وأكدت حرصه -حفظه الله - على توفير المزيد من الراحة والرفاهية لأبناء الوطن، كما أنها تعد نقلة نوعية في عهد المملكة، ولا شك أنها حاسمة لما فيها من أوامر إصلاح وتطوير، تدل على حرص خادم الحرمين الشريفين على وطنه ومواطنيه، وتقديم أفضل الخدمات لهم في شتى المجالات"، داعيا الله أن يحفظ حكومة خادم الحرمين الشريفين، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار على المملكة وشعبها.    
المصدر:  الإدارة العامة لتقنية المعلومات   أصدر معالي مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي قرارا يقضي بتكليف الأستاذ الدكتور محمد بن علي الحسون وكيلا للجامعة، وذلك بناء على موافقة اللجنة المؤقتة المكلفة بمباشرة اختصاصات مجلس التعليم العالي (الملغى)، كما أصدر معاليه قرارا بتكليف الأستاذ الدكتور سعد بن محمد آل دعجم وكيلا للشؤون التعليمية والأكاديمية، إضافة إلى عمله وكيلا لكليات البنات. وبهذه المناسبة أعرب الدكتور الحسون عن اعتزازه بالثقة، مؤكدا أنها ستكون دافعا له لبذل المزيد من الجهد ليساهم مع زملائه الوكلاء، تحت إدارة معالي مدير الجامعة، في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة لتقديم تعليم جامعي يواكب رؤية المملكة، ويسهم في بناء وتطوير إنسان هذا الوطن الغالي، داعيا الله عز وجل أن يعينه في أداء هذه المهمة. يذكر أن الدكتور الحسون حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، ويملك سيرة ذاتية حافلة بالإنجازات، إذ تقلد عدة مناصب، كان آخرها تكليفه وكيلا لجامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية أواخر 2013م بعد موافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - إضافة إلى رئاسته وعضويته لعدد من اللجان.
برعاية أمير عسير المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية بالجامعة المصدر:  جامعة الملك خالد - المركز الإعلامي   برعاية أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود، تنظم جامعة الملك خالد، ممثلة في الإدارة العامة لتقنية المعلومات، المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية (ICACC 2017)، الأحد المقبل الـ27 من شهر جمادى الآخرة، والذي سيقام لمدة يومين بفندق قصر أبها. ويعدّ المؤتمر فرصة للباحثين في مجال مكافحة الجرائم المعلوماتية من خلال إمكانية عرض أبحاثهم على جمهور واسع، حيث يضم المؤتمر عددا من الخبراء في مختلف الحقول العلمية، بالإضافة إلى خبراء في مجال أمن المعلومات، كما يوفر أيضا مساحة للباحثين الناشئين لمناقشة الجوانب الرئيسية، وأحدث نتائج البحوث المتعلقة بمكافحة الجرائم المعلوماتية. وسيناقش المؤتمر العديد من المحاور في مجال الجرائم المعلوماتية، والتي تتمثل في التعريف بالجريمة المعلوماتية، وأنواعها، والتوعية بمخاطرها، والأدلة الجنائية الرقمية ووسائلها الحديثة، ودور وسائل التواصل والاتصال التقني في الجهات المعنية بالجرائم المعلوماتية، إضافة الى دور الجهات المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية عن طريق تطبيق إستراتيجيات وحلول أمنية متكاملة في مكافحة الجريمة المعلوماتية، كما تشمل المحاور التقنيات الحديثة في مكافحة الجريمة المعلوماتية، والصفات الشخصية والسلوكية لمرتكبي تلك الجرائم، ودور المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة مكافحة الجرائم المعلوماتية، إضافة الى الطبيعة القانونية للجريمة المعلوماتية، وأخيرا مقارنة نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية المحلي بالأنظمة والتشريعات الإقليمية والعالمية. العلياني : نأمل أن نصل بالتوعية للشريحة الكبرى في المجتمع وهي فئة الشباب وأوضح المشرف على الإدارة العامة لتقنية المعلومات بالجامعة الدكتور سالم العلياني أنه مع انتشار وسائل وأدوات التواصل الاجتماعي وارتفاع نسبة مستخدميها بين أفراد المجتمع السعودي والحاجة للتوعية فيما يخص الأنظمة والتشريعات المنظمة لاستخدامها، وزيادة عدد قضايا الجرائم المعلوماتية التي تتم باستخدام الأجهزة التقنية في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يقع كثير منها بسبب نقص الوعي لدى مستخدمي هذه الوسائل، ومن منطلق دور جامعة الملك خالد في تناول القضايا المجتمعية والبحث عن حلول علمية وتوعية المجتمع، حرصت الجامعة على إقامة المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الجرائم المعلوماتية والذي نهدف من خلاله إلى التعريف بهذا النوع من الجرائم، ودراسة أنظمتها في السعودية، ودراسة دور الجهات المعنية في مكافحتها والتوعية بمخاطرها، والحد من انتشارها. وقال العلياني" نأمل أن يكون هذا المؤتمر مكانا مناسبا لتواصل الباحثين والمهتمين والتنفيذيين للخروج بتوصيات فعالة في موضوع المؤتمر"، وأضاف "نأمل أيضا أن نصل بالتوعية للشريحة الكبرى في المجتمع وهي فئة الشباب".