ندوة رؤية 2030

ندوة رؤية 2030

برعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي نظمت كلية التربية للبنات في أبها ندوةً عن رؤية 2030 المستقبلية للمملكة العربية السعودية، بحضور مساعدة وكيل الجامعة لكليات البنات الدكتورة خلود أبو ملحة. وقال مدير الجامعة في كلمته المسجلة : يطيب لي أن أرحب بكم في ندوة رؤية 2030 ، والتي تنظمها كلية التربية للبنات، وأسأل الله لكم التوفيق. وأبدى السلمي إعجابه بالنشاطات العلمية المتنوعة لكلية التربية للبنات ، ووجَّه  منسوبات الكلية  بقوله : "لا يخفى عليكن أهمية كليات التربية ، وما تقوم به من جهود مباركة لخدمة أبناء وبنات الوطن، وإننا في جامعة الملك خالد  نسعى إلى تطوير كليات الجامعة، من خلال تعزيز دورها المجتمعي وتعاملها مع القضايا التي تهم المجتمع، وفي هذا السياق عقدت الجامعة المؤتمر الدولي المعلم وعصر المعرفة" . وأضاف أنه انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 الرؤية التنموية الطموحة التي تهتم بتطوير المجتمع السعودي بكافة أطيافه وشرائحه، وإيمانها العميق بأننا نعيش عصر الاقتصاد المعرفي الذي يربط المعرفة والتعلم بالاستثمار وبناء الإنسان، تسعي لبناء الأجيال القادمة وتثقيفهم، ومن هنا تقع على المعلمين والمعلمات مسؤولية عظيمة، تتمثل في حسن التخطيط لمستقبل الأجيال القادمة وتنمية انتمائهم للوطن. واختتم السلمي كلمته بشكر عميدة الكلية ومنسوباتها على تنظيم هذا الندوة لتسلط الضوء على رؤية المملكة 2030 مشددًا على أنه يجب علينا جميعًا أن نعمل على تحقيقها، كل على حسب مجاله وتخصصه.  من جانبه، كرم وكيل الجامعة لكليات البنات الأستاذ الدكتور سعد بن دعجم مدير الجامعة على رعايته هذه الندوة. وبينت عميدة كلية التربية للبنات بأبها الدكتورة لبنى العجمي أن مشاركة كلية التربية للبنات في توضيح رؤية 2030 متزامنة مع الاحتياج الفعلي لتوضيح أبعاد هذه الرؤية التي تقوم على الرفع من مصلحة الوطن والمواطن ثم الحديث عن نص الرؤية والركائز الإستراتيجية، والتصور الشامل للانتقال الذي عليه البلاد بنهاية 2030 ، بالإضافة إلى التركيز على الاستحقاق التاريخي ، ومميزات المملكة العربية السعودية، لأن  الرؤية هي تفسير لأهداف القائد . وأضافت أن الندوة تضمنت عددًا من المجالات، من بينها الأبعاد الثقافية ، وكذلك دور الجامعات في تحقيق هذه الرؤية، والبعد الجغرافي، الأدوار القيادية للمملكة في الاقتصاد العالمي، والتأكيد على القيم الدينية وتأصيلها في هذه الرؤية، من خلال المناهج الدراسية والمعاملات المجتمعية للمواطن السعودي، وتوجهات عن التعليم في رؤية 2030  ، والواقع الفعلي للتعليم حاليًا  وموقعه من الرؤية وأهدافه وتوجهاته؛ حيث يعد قاعدةً أساسيةً لانطلاقة مستقبلية عالمية، وطريقةً لبناء الشخصية وترسيخ القيم، وشرطًا للعمل والاستثمار ، وداعمًا أساسيًا للاقتصاد، مما يؤدي إلى بناء منظومة مجتمعية ثقافية صحية .  
عربية