وصية باحثة_جامعة الملك خالد

وصية باحثة للاباء

وصية باحثة للآباء لا تتخذوا العقاب اسلوباً للتربية المصدر:  صحيفة آفاق - تقنية المعلومات أجرت طالبة الماجستير بقسم علم النفس التربوي بالجامعة, عزة عبدالله آل ناعم الشهري، دراسة عن أساليب المعاملة الوالدية، وعلاقتها بفعالية الذات لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة أبها. وسعت آل ناعم من خلال البحث الى التعرف على طبيعة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية (الأسلوب العقابي – أسلوب سحب الحب – أسلوب الإرشاد التوجيهي) لكل من الأب والأم، وفعالية الذات لدى عينة من طالبات المرحلة المتوسطة بمدينة أبها، كما هدف بحثها إلى الكشف عن الفروق بين مرتفعي ومنخفضي فاعلية الذات في أساليب المعاملة الوالدية (الأسلوب العقابي – أسلوب سحب الحب – أسلوب الإرشاد التوجيهي) لكب من الأب والأم لأفراد عينة البحث. 400 عينة: طبق البحث على عينة مكونة من 400 طالبة من طالبات المدارس المتوسطة الحكومية بمدينة أبها، تتراوح أعمارهن بين 12–14 عاماً، بمتوسط عمري قدره 13.03، وانحراف معياري 0.79. وطبقت عليهم الباحثة أدوات مقياسي أساليب المعاملة الوالدية، وفعالية الذات. أهم النتائج: وتوصلت الباحثة إلى نتائج منها، وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين أساليب المعاملة الوالدية (الأسلوب العقابي، أسلوب سحب الحب) للأب والأم والدرجة الكلية لفعالية الذات. كما توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين أسلوب المعاملة الوالدية ( أسلوب الإرشاد التوجيهي ) للأب والأم والدرجة الكلية لفاعلية الذات. وأظهرت نتائج البحث أيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مرتفعي ومنخفضي فاعلية الذات في كل من أساليب المعاملة الوالدية (الأسلوب العقابي، أسلوب سحب الحب) للأب والأم، وكانت الفروق لمصلحة منخفضي فاعلية الذات. كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مرتفعي ومنخفضي فاعلية الذات في (أسلوب الإرشاد التوجيهي) بصفته أحد أساليب المعاملة الوالدية للأب والأم، وكانت الفروق لمصلحة مرتفعي فاعلية الذات. كما أشارت النتائج الى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين مرتفعي ومنخفضي فاعلية الذات في الدرجة الكلية لأساليب المعاملة الوالدية للأب، وكانت هذه الفروق لمصلحة منخفضي فاعلية الذات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين مرتفعي ومنخفضي فاعلية الذات في الدرجة الكلية لأساليب المعاملة الوالدية للأم، وكانت هذه الفروق لمصلحة منخفضي فاعلية الذات. أهم التوصيات:        ضرورة تقديم برامج إرشادية لتطوير وعي الوالدين باستخدام أساليب صحيحة وسليمة في تربية الأبناء.        البعد عن استخدام العقاب أسلوباً في التربية.        إقامة ندوات وملتقيات تهتم بالتوجيه والإرشاد هدفها مساعدة الوالدين على تعلم أساليب صحيحة وسليمة في معاملتهم لأبنائهم.        التركيز من خلال برامج التوعية الإعلامية والدينية على استخدام الوالدين لأسلوب التوجيه والإرشاد في التعامل مع أبنائهم المراهقين، وذلك         لوجود علاقة بين هذا الأسلوب وفاعلية الذات عند الأبناء، وهو أسلوب التربية الأمثل.        التخطيط لبرامج تهدف إلى تنمية فاعلية الذات لدى الأبناء في المرحلة المتوسطة ومرحلة المراهقة المبكرة.
عربية